في الآونة الأخيرة، شهدت منصات مثل تيك توك وإنستغرام زيادة ملحوظة في مقاطع الفيديو التي يتم إنتاجها بواسطة الذكاء الاصطناعي. يستخدم مستخدمو هذه الشبكات الاجتماعية بشكل متزايد أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى فريد وجذاب للغاية. يتضمن هذا التدفق في التعبير الإبداعي مجموعة متنوعة من الصيغ، مثل تأليف الموسيقى بواسطة الذكاء الاصطناعي، والأعمال الرقمية، ومقاطع الفيديو المطبقة فيها تقنية الفيك العميق (ديب فيك) التي تظهر مشاهير وشخصيات عامة. إدخال الذكاء الاصطناعي في عملية إنشاء المحتوى يغير بشكل جذري طريقة تفاعل المستخدمين مع الوسائط. قدرة الذكاء الاصطناعي على تخصيص المحتوى وفقًا للأذواق الشخصية وفتح آفاق إبداعية جديدة يمنح المستخدمين تجربة أكثر تخصيصًا واندماجًا. تتيح هذه الأدوات تخصيص المحتوى بشكل لم يكن ممكنًا من قبل، مما يسمح للمبدعين باستكشاف صيغ ومفاهيم جديدة تدمج التكنولوجيا مع الفن بطرق غير مسبوقة. على تيك توك، حيث تسود المقاطع القصيرة، يزداد شعبية المحتوى المنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي نظرًا لحداثته وسهولة مشاركته واكتشافه من خلال الخلاصة المدفوعة بالخوارزميات. بالمثل، يشهد إنستغرام، المعروف بالسرد البصري، تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الصور ومقاطع الفيديو، مما ينتج محتوى جاذب يلفت الانتباه ويأسِر الجمهور. لكن الارتفاع في المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي يثير مخاوف كبيرة، وأهمها الأصلية والواقعية. لأنه يمكن للذكاء الاصطناعي إنتاج صور ومقاطع فيديو ذات جودة عالية جدًا، أصبح من الصعب على المستخدمين العاديين التفرقة بين المحتوى الحقيقي والمحتوى الذي تم التلاعب به بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تعتبر تقنية الفيك العميق مصدر قلق خاص، لأنها يمكن أن تصور بفعالية شخصيات عامة تقول أو تفعل أشياء لم يفعلوها أبدًا، مما قد يضلل المشاهدين ويوجه الرأي العام بشكل خاطئ. بالإضافة إلى ذلك، فإن خطر انتشار المعلومات المضللة عبر المحتوى المُنتَج بواسطة الذكاء الاصطناعي يشكل تحديًا كبيرًا لمنصات التواصل الاجتماعي والمجتمع بشكل عام. يبرز التوازن الدقيق بين الاستخدام الإبداعي للذكاء الاصطناعي والاستخدام الضار له أهمية بالغة، الأمر الذي يستدعي من المنصات تنفيذ تنظيمات فعالة. لمواجهة هذه القضايا، تفكر تيك توك وإنستغرام في إجراءات للتحقق من صحة المحتوى، بهدف حماية المستخدمين من الخداع والحفاظ على بيئة موثوقة لاستهلاك المحتوى. التحدي الرئيسي هو تحقيق توازن بين تعزيز الحرية الإبداعية التي تتيحها أدوات الذكاء الاصطناعي ومنع نشر المعلومات المضللة الضارة. على المنصات أن تطور استراتيجيات شاملة، تتضمن تثقيف المستخدمين حول المحتوى الناتج بواسطة الذكاء الاصطناعي، والحفاظ على الشفافية بشأن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وتوظيف حلول تكنولوجية مثل خوارزميات الكشف عن المحتوى الاصطناعي لمعرفة الوسائط التركيبية. مع استمرار تطور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي واندماجها بشكل أكبر في عملية إنشاء المحتوى، سيكون التعاون المستمر بين المطورين والمنصات وصانعي السياسات والمستخدمين ضروريًا لمعالجة الأمور الأخلاقية والعملية. كيف تتكيف المجتمعات مع هذه التغيرات التكنولوجية سيشكل مستقبل الإعلام الرقمي، مؤثرًا على عملية إنشاء المحتوى بالإضافة إلى الديناميكيات الأوسع لمشاركة المعلومات واستهلاكها. ختامًا، يمثل نمو مقاطع الفيديو التي يُنتَجها الذكاء الاصطناعي على تيك توك وإنستغرام فصلًا جديدًا مثيرًا في التعبير الإبداعي، ويمثل أيضًا تحديًا معقدًا للحفاظ على الأصالة والثقة. تقف منصات التواصل الاجتماعي عند مفترق طرق حاسم، حيث يتطلب دمج المحتوى المدفوع بالذكاء الاصطناعي نهجًا مبتكرًا لحماية سلامة المستخدمين وتعزيز بيئة رقمية إيجابية.
صعود مقاطع الفيديو التي تنتجها الذكاء الاصطناعي على تيك توك وإنستجرام: الإبداع والتحديات
نشرة "اتجاهات الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي" أصبحت مصدرًا أساسيًا للمهنيين الذين يهدفون للبقاء على اطلاع بأحدث التطورات في مجال التقاء الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي.
مولد أخبار فيدنوز للذكاء الاصطناعي يُعدّ طفرة نوعية في تكنولوجيا إنتاج الأخبار، حيث يقدم حلاً مبتكرًا لإنشاء فيديوهات إخبارية عاجلة عالية الجودة بكفاءة عالية وتنوع كبير.
في بيئة التسويق الرقمي التنافسية بشكل كبير اليوم، تكتسب أهمية تحسين محركات البحث (SEO) أهمية قصوى.
إليك نسخة مترجمة إلى العربية تقريبًا بنفس حجم المعلومات، مع الحفاظ على المعنى والوضوح: إليك نسخة مكتوبة ومختصرة من أهم أخبار وتطورات الذكاء الاصطناعي خلال الأسبوع الماضي، مع الحفاظ على حجم المعلومات تقريبًا: أطلقت شركة أنتروبيك إصدار كلاود أوبوس 4
في السنوات الأخيرة، تطورت أنظمة الأمن بشكل كبير بفضل دمج تقنية التعرف على الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما أحدث ثورة في أنظمة المراقبة من خلال تمكين تحديد أكثر دقة للأشخاص والأشياء في لقطات الفيديو.
كشفت شركة جوجل عن ابتكاريْن رئيسييْن على وشك إحداث ثورة في تفاعل المستخدم مع محركات البحث: وضع الذكاء الاصطناعي (AI Mode) ونظرات عامة تعتمد على الذكاء الاصطناعي (AI Overviews).
تظهر وكالة ماستر بسرعة كاسم رائد في التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، حيث تقدم مجموعة واسعة من الخدمات المصممة لتعزيز حضور الشركات عبر الإنترنت من خلال التكنولوجيا المتقدمة.
Launch your AI-powered team to automate Marketing, Sales & Growth
and get clients on autopilot — from social media and search engines. No ads needed
Begin getting your first leads today