أداة الحيوية العالمية لستانفورد 2024: الولايات المتحدة تتصدر في الذكاء الاصطناعي، تليها الصين والمملكة المتحدة.
Brief news summary
أداة الحيوية العالمية 2024، التي صممها معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي المُراعي للإنسان، تقيم قدرات الذكاء الاصطناعي لـ36 دولة باستخدام 42 مؤشرًا، بما في ذلك إنتاج الأبحاث، والاستثمار، وبراءات الاختراع. تتصدر الولايات المتحدة القائمة، خاصةً في إصدارات التعلم الآلي، والاستثمار الخاص في الذكاء الاصطناعي، والبحث في الذكاء الاصطناعي المسؤول. تحتل الصين المرتبة الثانية، حيث تتفوق في براءات الاختراع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي لكنها تتخلف في الاستثمار الخاص وتطوير النماذج. المملكة المتحدة وكوريا الجنوبية تظهران قوة ملحوظة، خصوصاً في مجال أمان الذكاء الاصطناعي، بينما تعمل الإمارات العربية المتحدة على تعزيز مكانتها في الذكاء الاصطناعي. تم إطلاق الأداة لأول مرة في عام 2017، وقد تطورت الآن لتسمح للمستخدمين بتعديل أوزان المؤشرات للحصول على تصنيفات ورؤى متنوعة عن الذكاء الاصطناعي. تؤكد فانيسا بارلي من ستانفورد HAI على دورها في تعزيز التعاون العالمي من خلال تحليل البيانات الشامل، مع خطط لضم المزيد من البلدان لمتابعة المشهد المتغير للذكاء الاصطناعي. من خلال تقديم رؤى مستندة إلى البيانات، تساعد الأداة في فهم وتطوير الأنظمة البيئية للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.تُصنِّف أداة الحيوية العالمية 2024 المقدمة من معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي المرتكز إلى الإنسان، الولايات المتحدة كقائد رئيسي في الذكاء الاصطناعي، متبوعة بالصين والمملكة المتحدة. من خلال تحليل البيانات من 36 دولة وفق مؤشرات مثل الأوراق البحثية والاستثمارات الخاصة، تبرز الأداة هيمنة الولايات المتحدة في نماذج التعلم الآلي والبحث في الذكاء الاصطناعي. بالرغم من أن الصين تحتل المركز الثاني، إلا أنها تقصر في مجالات رئيسية مثل الاستثمار الخاص ونماذج التعلم الآلي، على الرغم من تقدمها في براءات اختراع الذكاء الاصطناعي. تم تطوير الأداة من قبل فريق أبحاث مؤشر الذكاء الاصطناعي، وهي تجمع 42 مؤشرًا خاصًا بالذكاء الاصطناعي، مما يوفر تقييمًا كميًا لنظم الذكاء الاصطناعي الوطنية على مر الزمن. تهدف الأداة إلى توضيح التصنيفات العالمية للذكاء الاصطناعي وسط تزايد السرديات الجيوسياسية. تتفوق الولايات المتحدة في قوة نظام الذكاء الاصطناعي، إنتاج البحث، الأنشطة الاقتصادية، والبنية التحتية، متقدمة في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، إعلانات الوظائف، والشركات الناشئة.
ورغم المنافسة السابقة، فإن الولايات المتحدة تتفوق الآن بشكل كبير على الصين في الاستثمار الخاص (67. 2 مليار دولار مقابل 7. 8 مليار دولار) ونماذج التعلم الآلي (61 مقابل 15). عالمياً، أصبح الذكاء الاصطناعي أولوية سياسية متزايدة، حيث تستثمر دول مثل الإمارات في قيادة مجال الذكاء الاصطناعي. في عام 2024، تحتل المملكة المتحدة المرتبة الثالثة، حيث تستضيف أول قمة عالمية لسلامة الذكاء الاصطناعي في 2023، بينما تشارك كوريا الجنوبية وفرنسا أيضًا في استضافة القمم القادمة. تتيح أداة الحيوية العالمية، المحدثة في 2023 لتحسين الاستخدام والبيانات، إمكانية تخصيص معايير التصنيف. تدعو فانيسا بارلي من معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي إلى تحسين تتبع بيانات الذكاء الاصطناعي، بهدف أن تسهل الأداة التعاونات العالمية. ستشمل الإصدارات المستقبلية توسيع قاعدة البيانات، بدمج المزيد من البلدان مع تطور نظم الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
Watch video about
أداة الحيوية العالمية لستانفورد 2024: الولايات المتحدة تتصدر في الذكاء الاصطناعي، تليها الصين والمملكة المتحدة.
Try our premium solution and start getting clients — at no cost to you