خبيرو جوجل يؤكدون على أهمية الخبرة البشرية لتحقيق سيو فعال في المواقع التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي
Brief news summary
في حلقة من برنامج "البحث غير مرئي" (Search Off The Record)، تناول خبراء جوجل جون Mueller و مارتن Splitt التحديات التي تفرضها أدوات بناء المواقع باستخدام الذكاء الاصطناعي على تحسين محركات البحث (SEO). على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يتيح إنشاء مواقع بسرعة، إلا أنه غالبًا ما يغفل عناصر مهمة لـ SEO مثل العلامات الأساسية (canonical tags)، وخريطة الموقع (sitemaps)، وملفات robots.txt المعدة بشكل صحيح، دون توجيه خبراء متخصصين. قارن Mueller التعليمات غير الدقيقة في SEO بالموجزات غير الواضحة للمطورين، والتي تؤدي إلى نتائج ضعيفة. يتطلب تحسين محركات البحث فعالاً إرشادات دقيقة، واتباع معايير HTML، وترتيب عناوين URL بشكل منظم، وضمان وصول روبرتس (Robots) إلى جافا سكريبت. ناقش Mueller تجاربه مع أدوات مثل Hugo و Firebase، بينما أشار Splitt إلى وجود مشكلات برمجية شائعة في مخرجات Google AI Studio. اتفق الاثنان على أنه رغم سهولة استخدام الذكاء الاصطناعي في التطوير بدون كود، إلا أن الخبرة التقنية لا تزال ضرورية لتجنب مشكلات الـ SEO والبنية التحتية للموقع. إن HTML والمحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي وحده غير كافٍ، بل قد يضر أيضاً بقيمة الموقع. من العوامل المهمة في تحسين محركات البحث قابلية زحف الموقع (Crawlability) وسهولة وصول روبوتات جوجل إلى جافا سكريبت. رغم أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تساعد في البرمجة، إلا أنها لا تستطيع استبدال الكفاءة في SEO، خاصة للمواقع الإنتاجية. بينما تكون الذكاء الاصطناعي مفيدًا للمشاريع الشخصية أو الثابتة، إلا أنه لا غنى عن إشراف الإنسان لضمان تطبيق أفضل ممارسات SEO ووظائف الموقع بشكل سليم.أساسيات تحسين محركات البحث مثل الروابط الكانونية، وملفات خرائط الموقع، وملفات robots. txt لا تتهيأ تلقائيًا لمجرد أن أداة ذكاء اصطناعي تولد لك موقعك الإلكتروني. أكد أعضاء فريق علاقات بحث جوجل جون مولر ومارتن سبلت على هذه النقطة أثناء حلقتهم الأخيرة من بودكاستهم، Search Off The Record. قاما كل من مولر وسبلت بتجربة أدوات برمجة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمشاريعهما الشخصية وواجهوا نقصًا مشتركًا. على الرغم من أن هذه الأدوات أنشأت بسرعة مواقع فعالة، فإن تحقيق تحسين محركات البحث بشكل صحيح يتطلب إدخالًا فنيًا وتوجيهًا صريحًا. **تعليم الذكاء الاصطناعي "إضافة تحسين محركات البحث"** شبّه مولر العمل مع توليد الشفرات بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع مطور غير متمرس في تحسين محركات البحث. ووضح في البودكاست: "دائمًا يمكنك أن تخبر نظام الذكاء الاصطناعي، الآن أضف بعض تحسين محركات البحث. لكن النتيجة تعتمد على كيف ستتصرف إذا ذهبت لمطور وأخبرته أن يضيف تحسينات، وسيكون الرد: ماذا تعني؟ أضف بعض العلامات الوصفية، وأضف بيانات منظمة. " التعليمات الغامضة أو غير الدقيقة تؤدي إلى نتائج غير واضحة سواء من قبل المبرمج البشري أو الذكاء الاصطناعي. وجد مولر أن النتائج كانت أكثر فاعلية عندما حدد المطلوب بوضوح منذ البداية — مثل تحديد النطاق، والإعدادات الكانونية، وملفات خريطة الموقع، وتكوين ملف robots. txt. كما تحقق من أن الصفحات تستخدم HTML صحيحًا ومرتبطة بشكل صحيح، وطبق فحوصات قبل النشر لضمان أن URLs تقدم محتوى، وأن ملفات الجافا سكريبت غير محظورة بواسطة robots. txt. **مشاريعهما** أنشأ مولر مواقع اختبار لمراقبة كيفية تعامل Googlebot مع الطلبات، إذ استضافها على Firebase باستخدام أداة Hugo لإنشاء مواقع ثابتة مع إدارة إصدار عبر GitHub. ومؤخرًا، تحول من استخدام VS Code مع Copilot إلى أدوات من سطر الأوامر، مع تسمية Claude Code و Gemini CLI كمفضلات حالياً. أما سبلت، فقام بالتجربة مع Google AI Studio لتطوير أداة جافا سكريبت على جانب العميل. وبينما كانت النتائج مقروءة وتشبه تطبيقات Next. js التقليدية، واجه صعوبة مع إدراج الذكاء الاصطناعي بشكل متكرر لمكتبة غير مرغوب فيها.
وقال: "طلبت منه ذلك لمدة نصف ساعة. حاولت أن أجعله لا يفعل ما يريد، ويقوم بما أريده أنا، وكان ذلك غريبًا. " **الخبرة التقنية تظل ضرورية** اعترفا كل من مولر وسبلت بالتوتر بين وعود البرمجة اللفيفية في إزالة الحاجة لفهم الترميز، والحاجة العملية إلى المعرفة الفنية. أكد مولر أن الخبرة تساعد في تحسين النتائج في كل مرحلة — مثل معرفة نوع أداة إنشاء الموقع المفضلة وكيفية إعداد فحوصات قبل النشر، مما يرفع من جودة النتائج. بدون توجيه، سيقوم الذكاء الاصطناعي بافتراضات حول بنية الموقع، سواء كان منشئ مواقع ثابتة، أو إطار عمل يعتمد على جافا سكريبت بكثرة، أو نظام إدارة محتوى مع قاعدة بيانات. وأشار مولر إلى أن: "جميع هذه الافتراضات معقولة، وإذا تحدثت مع مطور فسيقوم أيضًا بإجراء هذه الافتراضات، لكن إذا أخبرت نظام الذكاء الاصطناعي ببساطة أنني أريد موقعًا، فسيختار أحدها. " بالنسبة للمواقع الثابتة الشخصية أو منخفضة المخاطر، قد يكون هذا النهج الاستكشافي كافيًا. لكن، بالنسبة للتطبيقات التي تتطلب التعامل مع بيانات المستخدمين أو خدمات مباشرة، يوصي مولر باستشارة محترفين ذوي خبرة. **تحسين محركات البحث ورؤية المواقع المبرمجة بالفيفبا** أنشأ مولر مواقع بنت HTML معقول، مما صعّب التعرف عليها كمواقع برمجة بالفيفبا. علّق قائلاً: "عمليًا، لا أحد يمكنه أن يميز بحق، أن هذه موقع مبرمج بالفيفبا،" لكنه حذر من أن أُطُر عمل البرمجة بالفيفبا الشائعة قد تترك أنماطًا مميزة يمكن اكتشافها. كما أثار مخاوف حول المحتوى: فقد تدفع المواقع المصقولة أصحابها للاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى. وأكد مولر أن هذه القدرة موجودة، لكنه يرى أن المحتوى المنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي محدود القيمة. واتفق سبلت معه، قائلًا إن المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي يثير سؤالًا حول سبب زيارة المستخدم للموقع بدلًا من سؤال الذكاء الاصطناعي مباشرة. في الماضي، أشار مولر لمشاكل مماثلة مع مواقع برمجتها بالفيفبا، مثل أداة Bento Grid Generator التي راجعها على Reddit، والتي أظهرت مشاكل في الزحف، ووسوم meta قديمة، ومحتوى محصور في جافا سكريبت غير قابل للوصول إليه من قبل محركات البحث. **التطلعات المستقبلية** بينما لم يقدم البودكاست إرشادات رسمية أو سياسات خاصة بمواقع البرمجة بالفيفبا، شارك مولر وسبلت رؤاهم بناءً على تجاربهما. الخلاصة لمن ي experimenting with أدوات برمجة الذكاء الاصطناعي أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد بكفاءة في بعض مهام البرمجة — خاصة للمشاريع غير ذات المخاطر العالية — لكن قرارات تحسين محركات البحث لا تزال تتطلب مشاركة بشرية ذات معرفة.
Watch video about
خبيرو جوجل يؤكدون على أهمية الخبرة البشرية لتحقيق سيو فعال في المواقع التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي
Try our premium solution and start getting clients — at no cost to you